Friday, July 30, 2010

حوار مع صديقى الملحد

بسم الله الرحمن الرحيم


قرأت مؤخرا كتاب الدكتور الراحل / مصطفي محمود والذي بعنوان " حوار مع صديقي الملحد".




هو كتاب اكثر من رائع وادعو من لم يقرأه ان ينهل بعضا من علم ذلك العظيم الراحل والا ينساه من الدعاء بأن تكون جنه الخلد مسكنه.............اللهم امين.

هذا الكتاب يدور حول حوار دار بين د.مصطفي محمود وصديق له, اخذ الدكتوراه من فرنسا وتأثر هناك بالماديات وانكر كل شيء من ثوابت الدين " الحد". فدار حوار بينهم حول العديد من القضايا هي فصول هذا الكتاب وعددهم 9. وهو كتاب صغير حجما كبير علما,لذا لن اكتب خلاصه الفصول كلها لانه يمكن قراءته اكثر من مره في وقت قليل دون الحاجه لتلخيص,ولكني سأكتب ثلاثه او اربعه نقاط اثاروا اعجابي بشكل بالغ في الرد عليهم.

لذا,فأنا اعتبر هذه التدوينه بمثابه دعوه لقراءه الكتاب وليس لقراءه تدوينتي.

Thursday, July 22, 2010

كفاحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى


بسم الله الرحمن الرحيم

انه في يوم الثالث والعشرين من شهر نوفمبر لعام 2008 
تلقي المهندس/محمد بدرت خبر تجنيده بقلب صابر مؤمن محتسب,وبايمان ثابت لا يتزعزع,داعيا المولي عز وجل ان يعينه علي ما قدر له , وان يجزيه عنه خير الجزاء.

وفي الثامن والعشرين من شهر ابريل لعام 2009
 كان المهندس/محمد بدرت حازما امتعته متجها الي مكان ترحيله ليبدأ رحله الكفاح والعذاب والمعاناه.

وفي يوم التاسع من شهر يونيو لعام 2009 
كان الجندي/محمد بدرت يقضي اول ايام خدمته العسكريه في وحدته الاساسيه بعد قضاء فتره معسكر التدريب التي لاقي فيها العديد من الاهوال والصعوبات ومالم يتحمله اي انسان سوي المثابرين من امثاله.

وفي يوم الحادي والثلاثين من شهر اغسطس لنفس العام 
سجل الجندي/محمد بدرت بدرجه الماجستير في الهندسه الميكانيكيه بجامعه اسيوط ليبدأ مرحله اخري من الكفاح والسهر والمعاناه من اجل مستقبل افضل لمصرنا الحبيبه.فهو لم يكتفي بخدمه وطنه بالدفاع عن ارضه بروحه ودمه,ولكنه مؤمن اشد الايمان,ان العلم هو السلاح الرادع هذه الايام,ولذا,اصر علي ان يحارب العدواللدود بالسلاحين: المدفع,والعلم.

وفي التاسع والعشرين من شهر مايو لعام 2010 
انهي المهندس/محمد بدرت خدمته العسكريه بفضل الله ومنه وجوده.و بتوفيق الله اولا واخيرا ثم باراده المصري المتحدي للصعاب,قرر ان يخوض امتحانات تمهيدي الماجستير لدور يونيو لعام 2010 رغم ان الجامعه تمنحه فرصه ان يؤجل امتحاناته لدور سبتمبر,ولكن كعهدنا به,قاهر الصعاب,قرر ان يدخلها في دور يونيو واثقا في توفيق الله-عز وجل-ااملا ان يعوضه المولي-سبحانه وتعالي-وان يجزيه عما تحمله خير الجزاء.



وفي الثامن عشر من شهر يوليو لهذا العام
 تلقي المهندس/محمد بدرت مفاجأه نجاحه في الامتحانات بتقدير عام جيد جدا بنسبه 86,8% لينهي عاما من الكفاح ويشعر بكرم المولي-عز وجل-وان الله لا يضيع اجر من احسن عملا.

الخلاصه:

 انا نجحتتتتتتتتتتتت ياجدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااان,الحمد للــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه,الحمد للـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه,الف مليون مبروك للعروسين وبالرفاء والبنين.
تمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت