Showing posts with label تنميه بشريه. Show all posts
Showing posts with label تنميه بشريه. Show all posts

Friday, December 16, 2011

How to Accomplish More by Doing Less



Two people of equal skill work in the same office. For the sake of comparison, let's say both arrive at work at 9 am each day, and leave at 7 pm.
Bill works essentially without stopping, juggling tasks at his desk and running between meetings all day long. He even eats lunch at his desk. Sound familiar?
Nick, by contrast, works intensely for approximately 90 minutes at a stretch, and then takes a 15 minute break before resuming work. At 12:15, he goes out for lunch for 45 minutes, or works out in a nearby gym. At 3 pm, he closes his eyes at his desk and takes a rest. Sometimes it turns into a 15 or 20 minute nap. Finally, between 4:30 and 5, Nick takes a 15 minute walk outside.

7 Things Highly Productive People Do


You have more important things to focus on than, um, focusing. Get back on track with these tips.
7 things highly productive people do

You probably don’t want to admit it but you love distractions. In fact, just like monkeys, you get a shot of dopamine every time something pulls you in another direction. Why do you think you check your email so much?
Want to be more productive and get your focus back? There are no secret tricks here… do one thing at a time. Stop multitasking—it’s just another form of distraction.
Easier said than done, I know.
Recently I sat down with Tony Wong, a project management blackbelt whose client list includes Toyota, Honda, and Disney, to name a few. He’s an expert in keeping people on task, so I thought he’d be a good person to ask.
Here are his tips for staying productive:

Thursday, September 8, 2011

يوم الهندسة المصرى 2011


بسم الله الرحمن الرحيم

اعزائى قراء المدونه, تحيه طيبه وبعد:

كنت بالامس القريب (6-9-2011) بمعرض القاهره الدولى للموتمرات لحضور فعاليات يوم المهندس المصرى. وهو اكبر تجمع لطلبه الهندسه بجميع جامعات مصر لعرض افكارهم ومخترعاتهم ومشروعاتهم. ويحتل الجزء الاكبر منه ان لم يكن كله, الخريجين الجدد من كليات الهندسه. فنسبه مشاركه الفرق الدراسيه الاخرى بخلاف السنه النهائيه تكاد تكون منعدمه ولكنه ليس ممنوعا.

ففى هذا اليوم او المعرض, يتقدم خريجى كليات الهندسه مسبقا بالاشتراك فى هذا المعرض لعرض مشاريع تخرجهم وافكارهم, ويتناوب رويتها وتقيمها لجنه من اساتذه الهندسه من الجامعات المختلفه, ورأيت بينهم اجانب يقيموا هذه الافكار الثمينه ويناقشوا المهندسين فى اهميتها وكيفيه تنفيذها وما استفادوه منها وما الى ذلك. وهناك مكافئات للمشروعات والافكار التى يعتبرها لجنه التحكيم افضل المشروعات فى المجالات الهندسيه المختلفه المتفق على اشتراكها بالمعرض.

اعجبت بشده بنسبه المشاركه فى هذا المعرض. فرغم ان الاحداث الاخيره قد تنبىء بضعف المشاركه, الى ان مرورى على جميع المشاريع استغرق منى قرابه الثلاث ساعات بسبب الزحام وكثره المشاريع المعروضه. لم اتوقف بالسؤال والمناقشه الى على بضعه مشاريع قليله, لان اغلب المشاريع المعروضه كانت مرتبطه بهندسه الاتصالات وهو المجال البعيد عن تخصصى.

اصبحت بفرحه عارمه وشعرت بأمل منقطع النظير فينا نحن الشباب. ما رأيته من حماس وهمه واصرار وتعاون ومهاره عرض وذكاء واحساس بحب الوطن والعمل من اجله والتفكير فيما يفيده, كلها اشياء تجعل قلبك يرقص طربا بما ترى, وتؤمن اشد الايمان ان شباب هذا الوطن ان منح الفرصه, فلن نحتاج لعقود لكى ننهض. ما اسرع نهضتنا ان وجدنا الاراده السياسيه الصادقه امام الله فى ان ترفع شأن هذا البلد. اللهم عجل بهذا اليوم.

حتى لا اطيل عليكم. سأحدثكم عما رأيت من مشاريع استمتعت بمانقشه مقدميها. رغم انى ما اتذكره ليس بالكثير, ولكن كعادتى, اود ان اسجله فى هذه المدونه, لأنى اعلم يقينا ان لم اسجل هذا الكم القليل, فلن اتذكره فيما بعد.


Friday, January 30, 2009

قصه نملــــــــه

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,اصدقائي قراء المدونه الاعزاء,تحيه طيبه وبعد:

النهارده هحكيلكم قصه نمله,دي مش نمله سيدنا سليمان-عليه السلام- ولا تعتبر قصه قبل النوم. دي قصه تحفيزيه قويه في الاراده حكاها ليا صديقي الصدوق احمد محمد ابراهيم مرسي-مهندس طيران- في جلسه جميله في نادي المهندسين.

صديقي كان عنده امتحان وكان بيذاكر في الماده وادامه عليها 4 ايام,صديقي وقفت في وشه حاجه في الماده اتخنق قرر انه يسيبها وقام مسك كتاب ثقافي كده يقرا فيه يخرج من حاله الملل اللي هو فيها ولقي القصه دي:

Friday, January 16, 2009

عصر العلم........الفصل الثاني(المحاضرات)

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ما خلصنا الجزء الاول من كتاب الدكتور زويل(عصر العلم) واللي بيتناول فيه سيرته الذاتيه,احنا دلوقت بصدد فعل نفس الشيء في الجزء الثاني من كتابه والخاص بالمحاضرات اللي القاها في اماكن عده ومواضيع مختلفه..........ودلوقت نبدأ ان شاء الله.

Tuesday, January 13, 2009

كيميـــــــاء الشخصيــــــــــــــــــه

بسم الله الرحمن الرحيم


محادثه زي محادثات كتير بتحصل بينا, هفترض ان طرفي الحديث واحد اسمه محمد والتاني اسمه احمد

احمد: انا رايح اعمل انترفيو في شركه كبيره اوي بس خايف
محمد: خايف ليه؟
احمد: مش عارف, حاسس كده اني ههبل فيه ومش هسد

انتهت المحادثه




من هنا استوحيت كتابتي دي وسمتها بكيمياء الشخصيه,لاني ربط بين الموقف ده وبين التفاعلات الكيميائيه.....ولو شفنا المثال الجاي ده:

Friday, January 9, 2009

الثبــــــــــــــــــــــــــــــات

ذهبت إلى شيخي بعدما انقطعت عنه شهراً كاملاً .. وما أن دخلت عليه حتى رأيت في وجهه بسمة جعلت وجهه كبدر ليلة تمامه .. فقبّلت يده وجلست بجواره .. فربط على كتفي وسألني عن غيبتي طوال ما مضى .. فأجبته بأنني كنت ابحث عن مكان آمن أعيش فيه أيامى الماضية ، فالطغاة أخذوا في ترويع الآمنين .. وتفظيع الراكعين .. وقطع أرزاق المخلصين .. وأسر الشرفاء المصلحين .. حتى أن صاحب لي حمل حاسوبه الخاص به على ظهره ، وكلما حل في مكان فتح حاسوبه ليعمل ، ثم ينتقل إلى مكان غيره ، وهكذا الحال يا شيخي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، أنترك بلدنا ونرحل ؟! .. أين الآمان يا شيخى ؟! لقد علا الطغيان وزاد .. ألا يريدون خيراً لبلدنا ؟! .. وسألته : وماذا بعد كل هذا ؟ ، فنظر إلىّ شيخي فوجد حزناً ما أعظمه !! .. وغضباً ما أشده !! فوضع يده على كتفى بحنان ورفق ، ثم قال :- يا ولدى إن الداعية تتلقفه المغريات ، وتتزين له الشهوات ، وتعترض طريقه الفتن ، والشيطان من خلفه يوسوس بصوته القبيح أنِ اترك مشاقَّ الطريق إلى سهلِه ، ودع العمل إلى الكسل وطلِّق الجد وانكح الراحة .. إليك عن هذا الطريق فإن العواقب وخيمة والمنقلب غير آمن .. يا ولدى الثبات من الإيمان، فالمؤمن يستقبل المحن والشدائد بثبات ورباطة جأش وإيمان بقضاء الله وقدره ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه .. يا ولدى لقد قرأت كلمة للإمام ابن القيم ما أروعها :- ( ليس في الكون شيئاً أصعب من الثبات والصبر إما عن المحبوب أو على المكروهات ، وخصوصًا إن امتد الزمان ووقع اليأس من الفرج ، وتلك المدة تحتاج إلى زاد يقطع بها سفرها ، والزاد هنا الثبات على حكم الله وقضائه وابتلائه ( .. يا ولدى لا مفر من البلاء والابتلاء على الطريق ، ألم يقل ربنا – جل في علاه - : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ) سورة آل عمران: 142، وقال :- ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) سورة البقرة: من الآية :155 .. يا ولدى أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يُبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء .. يا ولدى المؤمنون أصبر الناس على البلاء وأثبتهم في الشدائد وأرضاهم نفساً في الممات ، فلقد عرفوا قدر الدنيا وقصر عمرها ، وأنها عرض زائل ، فلم يطمعوا أن تكون دنياهم جنة قبل الجنة ، وعرفوا أن الابتلاء من سنن الله في الكون ، قال تعالى: ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه ) سورة الإنسان: 2.. والمؤمن يرجو مثوبة ربه - عز وجل - على ما يبتلى به في دنياه ، بأن يكفر ذنوبه ويمحو سيئات ه، كما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما يصيب المؤمن من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري .. يا ولدى هي سنة الله في الجماعة العاملة لتمكين دينه .. هو طريق صنعه الله للجماعة المسلمة الأولى في كل جيل ، إيمان وجهاد ، ومحنة وابتلاء ، وصبر وثبات وتوجُّه إلى الله وحده ثم يجيء النصر.. ثم يجيء النعيم والبلاء بالخير والشر .. يا ولدى إن نصر الله مرتبط بتمسكنا بأوامر ربنا والتزامنا بشرعه ، وعندها ستكون الأمة في موقف العزة والتمكين ..

قلت لشيخي كلامك ما أجمله !! لكن كيف السبيل للثبات على الطريق مع مشاقه هذه ؟ .. قال :- كثيرة يا ولدى .. أولها سؤال الله التثبيت ، فربك هو الذي يثبتك ويهديك ، قال تعالى : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) سورة إبراهيم : 27 .. وثانيها :- الصبر على الطاعات ، والصبر عن المعاصي ، فإنه لن يحصل العبد الخيرات إلا بهذا ، وقد أمر ربنا – سبحانه وتعالى - نبيه بالصبر فقال:( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) سورة الكهف : 28 .. وثالثها :- ركعتى الليل ، ويقول ابن رجب فيها :- ( الليل منهل يرده أهل الإدارة كلهم ، ويختلفون فيما يردون ويريدون ، قد علم كل أناس مشربهم ، فالمحب يتنعم بمناجاة محبوبه ، والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكي على ذنوبه ، والراجي يلحُّ في سؤال مطلوبه ، والغافل المسكين أحسن الله عزاءَه في حرمانه وفوات نصيبه ) .. ورابعها :- ذكر الله - تعالى - قال - جل شأنه - : ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) سورة الأحزاب : 42-41 .. وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) الذكر وما أدراك ما الذكر يا ولدى .. وخامسها :- الشعور بالفقر إلى تثبيت الله - تعالى - وذلك فليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين فإن لم يثبتنا الله زالت سماء إيماننا وأرضُه عن مكانها ، ألم يقل ربنا لخير البشر :- ( وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ) .. وسادسها :- ترك الظلم :- فالظلم عاقبته وخيمة وقد جعل الله التثبيت نصيب المؤمنين والإضلال حظ الظالمين فقال - جل ذكره - : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) سورة إبراهيم : 27 .. وسابعها :- الإقبال على كتاب الله تلاوةً ، وتعلمًا ، وعملًا ، وتدبرًا فالله سبحانه أخبر بأنه أنزل هذا الكتاب المجيد ؛ تثبيتاً للمؤمنين ، وهداية لهم وبشرى ، قال الله تعالى : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) سورة النحل: 102 فكتاب الله هو الحبل المتين ، والصراط المستقيم ، والضياء المبين ، لمن تمسك به وعمل .. وثامنها :- الرجوعُ إلى أهل الحق والتقى من العلماء والدعاة وأهل الخير الذين هم أوتاد الأرض ، ومفاتيح الخير، ومغاليق الشر، فافزع إليهم يا ولدى عند توالي الشبهات ، وتعاقب الشهوات قبل أن تنشب أظفارها في قلبك ، فتوردك المهالك ، قال ابن القيم رحمه الله - حاكياً عن نفسه وأصحابه-: ( وكنّا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت بنا الظنون ، وضاقت بنا الأرض ؛ أتيناه – أي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله عنّا ، وينقلب انشراحًا ، وقوةً ويقينًا وطمأنينةً ) ..

كانت الكلمات تخرج من فم شيخى بثقة ما أقواها .. فقمت من مجلسى وقد تغير حالى من حال إلى أحسن حال .. وأردد :-

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

بقلم محمود القلعاوي


منقول من موقع استاذ/عمرو خالد

Wednesday, January 7, 2009

عصر العلم....الفصل الاول(السيره الذاتيه)


بسم الله الرحمن الرحيم

عصر العلم هو اسم كتاب الدكتور زويل وهو الشيء اللي بقي حوالينا دلوقت واحنا بنحاول نوصله.
الكتاب بيشمل السيره الذاتيه للدكتور زويل من اول المنشأ لغايه وصوله لجائزه نوبل في جزء واحد من الكتاب, الجزء الثاني من الكتاب بيتضمن بعض المحاضرات اللي القاها الدكتور في كذا مكان وكذا مناسبه.
اللي بعمله هنا اني قريت الكتاب وطلعت منه بشويه حاجات حلوه وجمل استوقفتني زي ما هيا لبلاغتها وتاثيرها الكبير,وكعادتي في المدونه دي بكتب عشان يبقي عندي مرجعيه للاشياء اللي قريتها وارجعلها لما احتاجلها.

Sunday, December 28, 2008

المدارس في الصين

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته, النهارده ( الاحد 28-12-2008) وعلي الساعه 8 مساءا كده كنت بقلب في التلفزيون(القنوات الفضائيه). جه في بالي ساعتها اشوف قناه ال BCC World عشان كان بقالي فتره كبيره اوي متابعتهاش......لما قلبت عليها لقيت اطفال صينين عمالين يجروا,وشويه في مطعم,وشويه في فصل.........شويه اسمع صوت واحد بيتكلم انجليزي من القناه وشويه الصينين يتكلموا والاقي ترجمه تحت,المهم,استنتجت ان ده فيلم وثائقي.

كان الفيلم ده بيجيب شخصيه(طفل مثلا) وبياخد حياته من اول ما يصحي لحد ما ينام. خمنت ان الواد ده بيمثل عالم من علماء الصين مثلا وهما عاملين فيلم عن قصه حياته,بس الموضوع طلع مش كده..........الموضوع طلع ان ده فيلم وثائقي عن المدارس في الصين.

Monday, December 15, 2008

القراءه السريعه

القراءة السريعة أصبحت من الأمور المطلوبة في عصرنا الحاضر وتوفر لنا الكثير من الوقت.
تستطيع أن تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 إلى 100 % في سرعة في القراءة دون أن يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها.
وثبت أيضا عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن من يقرأ ببطء يفهم أكثر بل على العكس يتفوق سريع القراءة عليه بأنه يحصل على أفكار ومعلومات أكثر ممن يقرأ ببطء في وقت محدد .

تدريبات القراءة السريعة:

Sunday, November 16, 2008

استراتيجيات واساليب التفكير الابداعي

بسم الله الرحمن الرحيم

النهارده انا جايب خلاصه قرايتي وفهمي لبعض الفصول من كتاب حلو عن التفكير الابداعي او الCreativity thinking.

الكتاب بالانجليزي وانا حاسس اني لو ترجمته بالعربي هيبقي بايخ ومش حلو.عشان كده انا هكتب جمل نصيه من الكتاب وهعلق عليها ان شاء الله بالاضافه اني كاتب حاجات بالعربي مستنتجها من الكتاب علي طول دون كتابه الاصل الانجليزي لها............................ودلوقت نبدأ ان شاء الله.

Saturday, November 15, 2008

د/أحمد بهجت........قصه نجاح

بسم الله الرحمن الرحيم
النهارده حضرت ندوره كانت عاملاها الجامعه ومستضيفه فيها الدكتور احمد بهجت..رئيس ومؤسس شركات بهجت.
كان يوم جميل,شخصيه تسحرك,مليانه علم وثقه بالنفس وقصه نجاح.....ورغم ان عنوان الندوره كان قصه نجاح..يعني المفروض كان يحكيلنا قصه نجاحه الا انه كان ليه تخطيط تاني عشان زي ما هو كان شايف ان قصه نجاحه ممله والناس سمعتها كتير,فحب يقول كلام للطلبه يفيدهم اكتر من قصه نجاحه من وجهه نظره.

Tuesday, November 11, 2008

الطموح والقناعه


القناعة فضيلة وهي ضد الطمع‏,‏ والانسان الفاضل يجب أن يكون راضيا ومكتفيا بما هو فيه‏.‏ فهل فضيلة القناعة بهذا المعني تتعارض مع الطموح الذي يريد باستمرار ان يكون حاله أفضل مما هو فيه؟ أم يستطيع الانسان المتدين ان يجمع في حياته بين القناعة والطموح دون ان يخطئ؟

Wednesday, November 5, 2008

مهرجان التنميه البشريه الثاني......اجتياز المقابله الشخصيه

بسم الله الرحمن الرحيم
رابع يوم في المهرجان,قبل ما انزل قريت الجدول ياتري هناخد ايه النهارده وعرفت اننا هناخد حاجه عن اداره المشاريع الصغيره وبعديها حجه عن الانترفيو........ماشي خير,ربنا ينفعنا باللي هنسمعه ان شاء الله.
حضرت موضوع المشاريع الصغيره وكالعاده بتسمع تقديم بتحس انك هتشوف واحد مقبور,تلاقيه واحد لسه كتكوت صغنون......ماشاء الله بتاعنا ده كان استشاري مشاريع صغيره في الجامعه الامريكيه ومش عارف يه في الاممم المتحده.....حوارات يعني ربنا يزيده ويباركله.
حاولت اسجل وراه الحاجات,بس لقيتها انها حاجات ممكن تتقري بس لما ناخد الماده العلميه في اخر المهرجان ومش هحتاجها دلوقت,فقلت خلاص انفض,مش هكتبها في المدونه.

Tuesday, November 4, 2008

مهرجان التنميه البشريه الثاني.........حاجات متفرقه

بسم الله الرحمن الرحيم


دي شويه حاجات متفرقه من مهرجان التنميه البشريه برده جمعتها كلها في كتابه واحده عشان مش لاقي بند معين اصنفها تحته. ودلوقت نبدأ:

مهرجان التنميه البشريه الثاني.......الثقه بالنفس

الثقة بالنفس
بسم الله الرحمن الرحيم
النهارده كان اليوم التالت, بعد ما سمعت تقديم كبير اوي عن المحاضر ) محمد محمود( وماشاء الله ,حاسس اني بسمع حاجات عن واحد لما اشوفه هلاقيه عقبال ما يوصل للستيج يكون لفظ انفاسه الاخيره...اتصدمت بس قلت ( ما شاء الله) لما شفته. كتكوت صغنن ميطلعش 22 سنه وكل ده. وليه دقن خفيفه كده وجميله ومبتسم وحبيناه كلنا من قبل ما يتكلم....وشكله متدين وماشاء الله عليه...ربنا يباركله.
الموضوع اللي كان بيتكلم عنه هو الثقه بالنفس..

Sunday, November 2, 2008

مهرجان التنميه البشريه الثاني....اداره الوقت

Time Management
تاني يوم جه, النهارده الموضوع كان عن الTime Management. اخدنا شويه كلام جميل اللي دونته لنفسي كان الاتي:

مهرجان التنميه البشريه الثاني....التخطيط

Planning
امبارح حضرت اول محاضره في مهرجان التنميه البشريه التاني اللي عاملاه جمعيه معا نصنع الحياه وشركه ايليت. كانت اول محاضره جميله جدا وهادفه اوي وعن موضوع اهميه التخطيط او الPlanning .
والحاجات دي اللي استفادتها من المحاضره الجميله اللي قدمها الاستاذ / مروان علي, بسم الله ما شاء الله عليه, ربنا يكرمه ويباركله.
من الحاجات الجميله اللي قال عليها: